شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
540
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 454 » كه برد بنزد شاهان ز من گدا پيامى كه بكوى مىفروشان دو هزار جم به جامى من يحمل رسالتي . . . أنا السائل المسكين . . . إلى الملوك والسلاطين . . . ؟ فيقول لهم : إنهم يبيعون ألفي « جمشيد » ب « جام » واحد في محلة بائعي الشراب . . . ! ! ولقد تحطمت ، وساءت شهرتي . . . ولكني ما زلت على رجاء أن أصل إلى طيب الشهرة بهمة أصدقائي الأعزاء . . . ! ! ويا بائع الكيمياء . . . ! جد بنظرة واحدة على هذا « القلب » الذي نملكه « 1 » فلسنا نملك شيئا من البضاعة . . . ولكننا ننصب الشراك للمشترين . . . ! ! ويا عجبا لوفاء الحبيب . . . ولم تشأ عنايته أن تتكرم علينا برسالة في خطاب ، أو بسلام يرقمه قلمه . . . ! ! وهذا الشراب خام . . . وذلك الشارب ناضج التجربة ولكنّ هذا « الخام » خير بآلاف المرات من ألف « ناضج » مثله . . . ! ! ويا أيها الشيخ . . . ! حذار أن تضلّني عن طريقي بحبات مسبحتك فإن الطائر الماهر إذا وقع . . . لا يقع في الفخ والشرك . . . ! ! ولي رغبة صادقة في خدمتك . . . فبربك خذني بلطفك . . . ولا تبعني ثانية فقلما يقع عبد مثلي في مثل هذه الخدمة المباركة . . . ! ! وإلى أين أحمل شكايتي . . . ولمن من الناس أقول حكايتي . . . ؟ ! وشفتك فيها حياتي . . . ولكنك لا تعرف الثبات والدوام . . . ! ! فابعث بسهام أهدابك . . . واهرق بها دم « حافظ » واقض على حياته فإن أحدا لا ينتقم من ذلك « القاتل » وإن اشتد في طعناته . . . ! !
--> ( 1 ) القلب بمعناه المعروف أو بمعنى النقود الزائقة .